06 سبتمبر، 2008

الدويقة تموت تحت الصخر


انهار جبل المقطم على رأس الغلابة فى الدويقة , ومات الكثيرون تحت الصخور ,وحرص اعلامنا المباركى الرشيد على الـتأكيد التام والمثبت على توجه السادة المسئولين لموقع الحادث وكذلك فرق الانقاذ,

كما تعمدوا بسبق اصرار وترصد على نقل تصريحات السادة المسئولين والتى اكدت وكادت ان تقسم على المصحف ان الغلط والعيب على الناس الغلابة ,

وان ماحدث قضاء وقدر ليس للمحافظة التى تقدم لها المواطنون بالعديد من الشكاوى اى ذنب ,

وحمدوا الله مرارا وتكرارا على ان هؤلاء ماتوا فى رمضان حيث ابواب النار مغلقة ولم يموتوا فى اى شهر اخر ,

وطالب السادة المسئولين السادة المواطنون مكافئتهم على هذه المنحة التى منحوها لهم فى زمن عزت فيه المنح وكثرت فيه المحن ,

على الاطار الاخر قام كثير من المواطنين ( اكيد بيقبضوا من برا ) ومش حاسين بالتقدم اللى احنا فيه بالدعاء على الظلمة والبكاء على المفقودين ,واكثروا من بعض الشائعات المؤكدة التى تدين المحافظة والمسئولين ووزارة الداخلية التى تقدموا لها بكثير من الشكاوى


وكما أكدواان السادة اللواءات عندما حضروا لم يفعلوا شئ الا بعض مرور وقت طويل وابدى احدهم غضبه هو يستهجن رد فعل احد اللواءات من بشاوات مصر وهو ينادى على مجدى ويقول له بالحرف مشى الكلاب يامجدى ( ياترى مين الكلاب )

لم يكن غير المواطنون فى المكان .

ولم يخلو الأمر من الاشتباكات بين الامن والاهالى ( هى عادة ولا هيشتروها ) بقصد الامن مش الاهالى